شهاب الدين أحمد الإيجي
394
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
الحجج وظهور الفلج وإيضاح المنهج ، فبلّغ الرسالة صادعا بها ، وحمل على المحجّة دالّا عليها ، وأقام أعلام الاهتداء ، ومنار الضياء ، وجعل أمراس الإسلام متينة ، وعرى الإيمان وثيقة » « 1 » . 1037 ومنها : « وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله ، دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا عن دينه ، لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه والتماس لإطفاء نوره » « 2 » . 1038 ومنها : « أرسله بالضياء ، وقدّمه في الاصطفاء ، فرتق به المفاتق ، وساور به المغالب ، وذلّل به الصعوبة ، وسهّل به الحزونة ، حتّى سرّح الضلال عن يمين وشمال » « 3 » . 1039 ومنها : « وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله وسيد عباده ، كلّما نسخ اللّه الخلق فرقتين ، جعله في خيرهما ، لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر » « 4 » . 1040 ومنها : في الصلاة على سيد الكائنات : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ . . . الآية « 5 » : « لبّيك اللّهمّ ربّي وسعديك ، صلوات اللّه البرّ الرحيم والملائكة المقرّبين ، والنبيّين والصدّيقين ، والشهداء والصالحين ، وما يسبّح لك من شيء يا ربّ العالمين ، على محمد بن عبد اللّه خاتم النبيّين ، وسيد المرسلين ، وإمام المتّقين ، ورسول ربّ العالمين ، الشاهد البشير ، الداعي إليك باذنك السراج المنير ، وعليه السلام » . رواه الإمام القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي في كتابه الشفاء « 6 » ، وقال : 1041 وعن سلامة الكندي قال : كان أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام يعلّمنا الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله : « اللّهمّ داحي المدحوات ، وداعم « 7 » المسموكات ، وجابل القلوب على فطرتها : شقيّها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك ، ورأفة تحنّنك ، على محمد عبدك ورسولك ، الفاتح لما انغلق ، والخاتم لما سبق ، والمعلن الحقّ بالحقّ ، والدافع جيّشات الأباطيل ، والدامغ صولات
--> ( 1 ) . المصدر السابق : خطبة رقم 227 . ( 2 ) . المصدر نفسه : 201 خطبة رقم 232 . ( 3 ) . المصدر نفسه : 30 خطبة رقم 204 . ( 4 ) . المصدر نفسه : خطبة رقم 205 . ( 5 ) . الأحزاب : 56 . ( 6 ) . الشفاء بتعريف حقوق المصطفى 2 : 72 . ( 7 ) . في « ص » : وداعم وبارئ . . .